Author: PULO

هم مقاومون وليسوا مخربين

كثيرا ما نرى حالات إطلاق النار العشوائي في فطاني على أهداف غير عسكرية من القوات التايلاندية أو من مخابراتها والتي تؤدي إلى قتل الأبرياء، ومن هنا نود أن نبين للقارئ بأن مثل هذه الأعمال ليست من أعمال المقاومين لتحرير فطاني. إن جهادنا وأنشطتنا كلها منصب في الدفاع عن شعبنا الملايويّ فقط، ولكن عادة يستخدم الاستعمار التايلاندي مثل هذه الأحداث لمصلحة خاصة لها كثيرا ما قاموا بتزوير الحقايق، ونحن نتمسك بمبادئ الحقوق الإنسانية متمشيا مع التعاليم الإسلامية الحنيفة. نقول هنا: على جميع أفراد شعبنا أن يفهموا ويعوا جيدا بما يجري، لأن المعلومات والدعايات التي تنشر عادة من صنع الحكومة، وتقول أن هذه الأعمال التخريبية قام بها المقاومون الفطانيون، وفي حالة عدم تمكنها من القبض على منفذ العملية، قاموا باعتقالات عشوائية لمن يعترضون في طريقهم، وهدفهم واحد، وهو من أجل رفع التقرير إلى المسؤولين في أو من أجل التقرب إليهم أو الحرص على ماء وجههم وسمعتهم السيئة الفاشلة بجميع المقاييس، والضحايا هم الأبرياء الذين لا يعرفون شيئا عن الأمر، وهذا هو الأمر الواقع اليومي. في كثير من الحالات التي تقوم القوات التايلاندية بأعمال إرهابية وتعسفية ضد الإنسانية مع وجود إثبات قاطع من أطراف شعبية كثيرة، لم تقم بأي تنديد أو اعتراف على ما ارتكبت قواتها من الأعمال الوحشية ولم تقم بأية إجراءات نحو الفاعل الحقيقي مع أن الجميع عرفوا وتأكدوا أن الأمر من أعماله، لأنهم يقولون دائما ويتمسكون به بأنهم في جانب صحيح دائما وليس العكس، وهذا التصرف السيء هو المتعارف...

Read More

مقترحات أبهيسيت السلمية التي لاتسمن ولا تغني من جوع

إن حكومة أبهيسيت ويججا جيفا لديها مقترحات من جانبها أي من جانب واحد في طرح الحلول للقضية الفطانية لإحلال السلام فيها والتي يمكن أن تتلخص في النقطتين التاليتين: الأولى: التنمية الاقتصادية ورفع المستوى المعيشي والتعليمي والإصلاح الإداري في المقاطعات الجنوبية الحدودية (فطاني)، باعتبار أن المشكلة في فطاني أساسها هي مشكلة الفقر ومشكلة الجهل والسوء الإداري. كلنا نعرف جيدا أن حكومته خصصت ميزانية كبيرة لأعوام 2009-2012م قدرها 63،319 مليون بهات (أو ما يعادل 1،920،783،128 دولارا أمريكيا) لتنمية المناطق الحدودية ولكن كثيرا من المراقبين يرون أن أكثر من 90% منها ستنفق لمصلحة القوات الأمنية والعسكرية وهي الجهة المستفيدة الأولى والأخيرة منها لأنها صاحبة القرار الوحيدة لشؤون الجنوب والمسؤولة الوحيدة في جعل الوضع الأمني المتدهور يوما بعد يوم لأن الذي يقف وراءها هو مؤسسة ملكية والتي لها حصانة كاملة وسلطة تفوق دستور البلاد، فهي سلطة عليا في البلاد فلا حل للقضية مهما كانت المقترحة من أفضلها وأنسبها أو أسوئها إلا بالموافقة من الجنرالات العسكرية بإيحاء من المؤسسة الملكية أو أصحاب المصالح أولا. وهذا الوضع معروف لدى الأوساط السياسية والأكاديمية التايلاندية قديما وحديثا، فوجدنا أن بعضا منهم قد اقترحوا في كثير من الأوقات على أن يتقدم الحل السياسي على الحل العسكري إذا أرادت الحكومة السلام والأمن فعلا في المنطقة، ولكن هذه الخطوة لم تتلق أية اهتمام من الحكومة، لأن في تايلاند سلطتان؛ سياسية وعسكرية بجانب سلطة مسيطرة خفية وهي سلطة من المؤسسة الملكية. فالحكومة السياسية لم تجرؤ على أن تتجاوزعن حدودها مهما كان...

Read More